The Syria of today offers tourists as much a cultural experience as a sightseeing one, where ancient history provides a fascinating backdrop to everyday life on the streets                          

 


Deirezzor

Deir ez-Zor is situated 85 km to the northwest of the archaeological remains of Dura-Europos and 120 km northwest of the remains of the ancient city of Mari. During Roman times it was an important trading post between the Roman Empire and India. Conquered by Zenobia, it became part of the kingdom of Palmyra. After a successive wave of conquests, it was finally destroyed by the Mongols as they swept across the Middle East.

The modern town was built by the Ottoman Empire in 1867. In 1915, the city became a major destination point in the Armenian Genocide; a memorial commemorating this tragedy is located in the city.France occupied Deir ez-Zor in 1921 and made it the seat of a large garrison. In 1941 British-led forces defeated the French during the Syria-Lebanon campaign, which included a battle over Deir, and they handed administration of the region to the Free French. In 1946 it became part of independent Syria.

Deir ez-Zor is also famous for its suspension bridge (Arabic: الجسر المعلق‎) that spans the Euphrates and was built by the French in 1930

It has a regional-level museum and big Cultural Center. The newly established Al-Furat University has its center in Deir ez Zor. Of this University, faculties of Agriculture, Science, Arts and Humanities, Education, Law, Petrochemical Engineering and Medicine are located in the city, while other faculties spread in neighbouring districts. Many other vocational schools and professional institutes also provide post-secondary education. The local daily newspaper Al Furat is published there

دير الزور مدينة في وادي الفرات، وهي مركز محافظة دير الزور التي تضم 3 مناطق و14 ناحية، وتقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة دمشق وعلى بعد 450كم. نشأت المدينة في موقع اقتراب الحافة الصخرية للوادي من نهر الفرات الذي يتفرع إلى فرعين مشكلاً جزيرة نهرية تسمى حويقة يقوم عليها جزء من المدينة ، بينما يقع الجزء الأكبر على الضفة اليمنى لفرع النهر. وكانت بيوتها الأولى قد توضعت على تل أثري يدعى دير العتيق ومنه جاء اسمها والزور اسم نوع من القصب البري.
اتسعت المدينة في مطلع القرن العشرين بمحاذاة النهر وظهرت فيها أحياء جديدة. وتشتهر بجسرها المعلق الذي شيد عام 1930 وبجسور أخرى ربطت بين الجزيرة والشامية.

إن أقدم أثر عثر عليه يتعلق بدير الزور يعود إلى القرن السادس عشر. ومع ذلك نستطيع أن ندرك أهمية دير الزور من خلال موقعها القديم في مفترق طريقين دوليين، الأول طريق حلب - بغداد، والثاني طريق دمشق - الموصل. وهذا يدل على أن هذا الموقع كان منذ القديم جديراً بالتطور وبخاصة لوقوعه على ضفاف نهر الفرات.

 ومن جهة أخرى فإن هذه المدينة تقوم على تل لم يجر فيه بعد تنقيب أو سبر للتعرف على ما في عمقه من آثار، يمكن أن تحدثنا عن تاريخ هذه المدينة، ولكن مما لا شك فيه أنها ومنذ القرن الثامن عشر أصبحت مقراً للقبائل البدوية المنتشرة في البادية، وبخاصة قبائل العنزة في الشامية، وقبائل شمر في الجزيرة. ومنذ عام 1858 جعل العثمانيون من هذا المكان مخفراً حدودياً. ونما هذا المخفر ليصبح قرية متطورة بعمارتها وبحياتها الاجتماعية، إذ أنشئ فيه مدرسة ومستوصف وجسر عبر الفرات مما أتاح للتجار في الموصل وماردين وحلب وبغداد ان يستفيدوا من هذه المدينة المحطة في حركتهم التجارية.

   
     

وتم تنظيم المدينة عمرانياً عام 1883 كان عدد سكانها خمسة آلاف ثم ازداد فأصبح عشرين ألفاً عام 1893. حتى أصبحت اليوم مدينة عامرة تحوي جميع المباني العامة الاساسية وامتلآت شوارعها بالعمارات السكنية، وأصبح سوقها القديم مركزاً تجارياً، واستقر فيها زعماء العشائر الذين تركوا في البادية خيامهم وعربانهم، وكثير منهم استقر في المدينة، أو انتقل إلى الجزيرة العربية. ومع ذلك فلقد تعرضت لوافدة الملاريا عام 1915. تم جاءها اللاجئون الأرمن الهاربون من تركيا.
واليوم تعتبر دير الزور أكبر مدن المنطقة واصبحت مركز محافظة مستقلة.
وقد دخلتها مؤخراً صناعات حديثة، مثل معمل الورق ومحلجة القطن ومعامل الغزل والسكر والأعمدة الخرسانية والمطاحن الآلية وصوامع الحبوب.
 

 

 
 Web site designed and maintained by Yaser Kherdaji
Toronto - Canada
Copyright 2003 -
سوريا يا حبيبتي - سوريا اليوم
تصميم و إشراف ياسر خرده جي 
تورونتو - كندا
المقالات و الآراء و محتويات الصفحات المنشورة في موقعنا لا تعبر بالضرورة عن عن رأي الموقع و انما تعبر عن رأي كتابها