The Syria of today offers tourists as much a cultural experience as a sightseeing one, where ancient history provides a fascinating backdrop to everyday life on the streets                          

 


طرائف من حكايات جحا

 

أين القبلة؟

سألني أحد تلاميذي:

إذا ذهبت إلى البحيرة وأردت الاستحمام، فهل استقبل القبلة أو أستدبرها؟

فقلت له:

يا ولدي إذا استحممت في البحيرة فلا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها.

ولكن عليك أن توجه وجهك إلى ملابسك التي تركتها على شاطئ البحيرة وإلا سرقها اللصوص.

 

سؤال فلسفي!

سألني سائل:

إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟

فقلت له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط.

 

هدية ناقصة!

كنت قد وعدت صديقي الحاكم أن أذيقه إوزة من طهي زوجتي وقررت أن أفي بوعدي، فأوصيت زوجتي أن تعد أكبر إوزة عندنا، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يجود علينا بمنحة من منحه الكثيرة...

وبعد أن أنهت زوجتي من إعداد الإوزة، حملتها إلى قصر الحاكم، وفي طريقي راودتني نفسي وأكلت أحد فخذي الإوزة...

وعندما وصلت إلى القصر، وقدمتها بين يدي الحاكم، قال لي مغتاظاً:

ما هذا يا رجل؟! أين رجل الإوزة؟!

فقلت له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.

فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.

فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.

فقال الحاكم:

ما قولك الآن؟

فقلت:

لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع.... فما بالك بالإوز.

 

جزاء الطمع!

كنت أسير في الصحراء وقد بلغ مني العطش مبلغه، فأخذت أتلفت يميناً ويساراً حتى لمحت أعرابياً يسير، فاتجهت إليه وطلبت منه شربة ماء.

فقال: أشتر قربة ماء بخمسة دراهم.

فأخذت أساومه وهو لا يتنازل عن قوله، فقبلت مضطراً وأخذت القربة.

وأنا أقول لنفسي: والله

لانتقمن من هذا الأعرابي، وأعاقبه على طمعه.

فدعوته ليتناول الطعام معي، وتعمدت أن أكثر من الملح في الطعام فأخذ يشرب حتى أتى على كل ما معه من ماء.

وبينما كنا نسير في الطريق إذ أحس بعطش شديد فطلب مني شربة ماء.

فقلت: أبيعك شربة الماء بخمسة دراهم.

فقبل مضطراً، وبعت الشربة بثمن القربة.

 

 
 Web site designed and maintained by Yaser Kherdaji
Toronto - Canada
Copyright 2003 -
سوريا يا حبيبتي - سوريا اليوم
تصميم و إشراف ياسر خرده جي 
تورونتو - كندا
المقالات و الآراء و محتويات الصفحات المنشورة في موقعنا لا تعبر بالضرورة عن عن رأي الموقع و انما تعبر عن رأي كتابها